صلاة عيد الأضحى في بلنسيا-أسبانيا الأربعاء ( 27–مايو– 2028.)

… قمنا و الحمد لله صباح اليوم الاربعاء 27–مايو– 2028. بالقيام بصلاه عيد الاضحى المبارك في تمام الساعه الثامنه من صباح اليوم في الجامع الكبير في وسط مدينه بلنسيا وهو القريب من كليه الطب والمستشفى الجامعي. والذي يتميز بشكله الهندسي المميز. ويشرف عليه المركز الثقافي الاسلامي.. ويتسع لأكثر من الف مصلي..

.. ولقد حضر للصلاه في هذه المناسبه السعيده اليوم اكثر بكثير من الف شخص حيث كان الجامع مكتظ بالمصلين بالاضافه الى ساحات الجامع الخارجيه وكذلك الشوارع بجانب الجامع .. والذي لفت انتباهي هو حضور عدد كبير من الاطفال للصلاه في هذا العيد المبارك .. ولقد تم توزيع الحلويات والقهوه وغيرها على المصلين عند الخروج ..

.. وللعلم بأن عدد المساجد داخل مدينه بلنسيا هو سته مساجد منها ثلاثه كبار وثلاثه صغار … اما العدد للمساجد في جميع بلدات وقرى منطقه بلنسيا فيبلغ حوالي (65) مسجدا .. وهذا العدد الكبير من المساجد في منطقه بلنسيا يأتي نتيجه تنامي عدد الاقليه المسلمه في منطقه بلنسيا حيث يقدر عددهم باكثر من 90 الف مسلم.

يجدون مساجد وفيره يقيمون بها عبادتهم..

…. و تقول بعض الاحصائيات ان عدد المسلمين في جميع انحاء اسبانيا يبلغ حوالي ثلاثه ملايين نسمه… و من بينهم اكثر من ( 520 ) الف يحملوا الجنيسيه الاسبانيه …

….. ….. …….. ….. ….. ….. …. ….. …..

… لكنني أتذكر انه في عام 1968 كنا في بلنسيا نقيم الصلاه سرا في إحدى الشقق ألمؤجره وبالسر.. ( في منطقه بني مكليد) وأحيانا كان الإمام احد زملائنا المميزين وحاليا استاذ في الجامعه الاردنيه…

….. ….. ….. ….. ……… ……. ……

.. لقد شعرت هذا اليوم الاربعاء 27–5–2026 بنفس الشيئ الذي شعرته في السنوات السابقه بسعاده كبيره في حضور صلاه عيد الأضحى في هذا الجامع الكبير وخاصه انني التقيت بعد الصلاه بعدد كبير من الزملاء الاطباء والأصدقاء والذي لم التقي ببعضهم منذ سنوات طويله .. ..و تبادلنا الأحاديث عن ايام الشباب في نهايه الستينات و السبعينيات من القرن الماضي وعن كليه الطب واساتذتها وعن شوارع وازقه بلنسيا…

…. كل الشكر والتقدير والمحبه للزملاء الاطباء والأصدقاء في منطقه بلنسيا.. أسبانيا الذين غمرونا بحسن الاستقبال وكرم الضيافه. … نعم لقد شعرت بالسعاده معهم جميعا..

بارك الله فيهم جميعا… خجلونا باستقبالهم وكرمهم وحبهم..

. وكل عام وانتم بخير .

————————————– ———— — —

..د. نعيم ابو نبعه .

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

More posts